التخطي إلى المحتوى

كان يامكان في سالف العصر والأوان كان فيه رجل اسمه جحا وجحا كان عنده حمار بيروح يبه كل يوم من القرية للمدينة عشان يبيع الخشب اللي بيقطعه لأن جحا كان بيشتغل حطاب وحطاب يعني بيقطع الخشب من الشجر وبيبيعه واللي بيشتري الخشب أيام زمان كانه بيولعوا فيه عشان يطلع نار ويعملو عليه الأكل والشاي وحاجات تانية .

المهم في يوم من الأيام بعد ماجحا باع الخشب دخل الدكان عشان يشتري حاجة وخرج ملقيش الحمار فزعل جامد وقعد ينادي على الحمار بصوت عالى فى السوق وبعدها طلب من الناس تساعدة عشان يلاقي الحمار وملقيش الحمار بردو راح جحا قال في السوق انه هيبيع الحمار بدينار واحد لو لقيه وقال كدا عشان يشجع الناس تدور على الحمار معاه بعدها مباشرة لقي الحمار جاي لوحدة لكن جحا زعل عشان هيبيع الحمار بدينار واحد فقط لأنه اتسرع وحلف ووعد الناس انه هيبيعه بدينار .

شاهد أيضا  أسعار حلاوة المولد من مونجيني 2021

فكرة جحا الذكية : أحضر جحا كلبا وربطة مع الحمار وقال من يشتري الحمار بدينار والكلب بألف دينار ولن أبيعهما إلا معا .

نستفيد من القصة دى اننا مانتسرعش وناخد قرارات سريعة واحنا زعلانين اوى او واحنا فرحانين اوى لاننا فى الغالب هناخد قرارات هنرجع نندم عليها .



التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. تابع بيان مصر على جوجل نيوز